الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 158
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
السفياني ) فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة غريب ( عريف ) فإذا اتوا البيداء ؟ ؟ ؟ ( بين مكة والمدينة ) فينزلوها في ليلة مقمرة ، أقبل راعي ينظر إليهم ، ويعجب ( من كثرتهم ) فيقول يا ويح أهل مكة ، ما جاءهم ، ( فيتركهم ) فينصرف إلى غنمه ، ثم يرجع فلا يرى أحدا ( منهم ) فإذا هم قد خسف بهم فيقول سبحان اللّه ، ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها ، وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها فيعلم انه قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة فيبشّره فيقول صاحب مكة الحمد للّه ، هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون إلى الشام . ( المؤلف ) : تقدم في رقم ( 15 ) حديث من كتاب العرف الوردي ذكر فيه أحوال المنهزمين من المدينة واللّائذين ببيت اللّه الحرام مفصلا وبمطالعته والتأمل فيه يتضح لك هذا الحديث واما عدد الجيش الذي يبعثه خليفة الشام إلى المدينة ثم إلى مكة ففي الملاحم والفتن لابن طاوس ص 50 من الطبع الأول سنة 1368 قال : حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب ( الأحبار ) قال : يوجه جيش إلى المدينة ( ثم منها إلى مكة ) في اثني عشر الف فيخسف بهم بالبيداء ( ثم قال علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن محمد الطاوس ) والذي يظهر لنا من الاخبار والآثار ان الجيش الذي يخسف به هو الذي يبعث به إلى مكة ويمكن ان يكون انفاذ الجيش إلى المدينة وإلى مكة ، وروينا ان البيداء الذي يكون الخسف فيها بيداء مكة ثم قال في بيان البيداء ( قال ) ياقوت الحموي في ترجمة البيداء في معجم البلدان : البيداء اسم أرض ملساء بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب تعدّ من الشرق امام ذي الحليفة ، وفي كنز العمال ج 6 ص 68 قال ما مختصره : ان الجيش الذي يبعث به إلى الذي هو لائذ بالكعبة ( عددهم ) سبعون ألفا فيخسف بهم بالثنية قال الحموي في ترجمة ثنية ( هي عقبة قرب مكة تهبط إلى فخ وأنت مقبل من المدينة تريد مكة ) .